الشيخ الأميني
134
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
كان لا يبالي في اللّه لومة لائم ، كان لا يأمر الناس أن يأكل قويّهم ضعيفهم ؛ عبد اللّه أمير المؤمنين صدق صدق كان ذلك في الكتاب الأوّل . ثم قال : عثمان أمير المؤمنين وهو يعافي الناس من ذنوب كثيرة ، خلت اثنتان وبقي أربع ، ثم اختلف الناس وأكل بعضهم بعضا فلا نظام ، وأنتجت الأكما « 1 » ، ثم ارعوى المؤمنون وقال : كتاب اللّه وقدره ، أيّها الناس : أقبلوا على أميركم واسمعوا وأطيعوا ، فمن تولّى فلا يعهدنّ دما « 2 » وكان أمر اللّه قدرا مقدورا ، اللّه أكبر هذه الجنّة وهذه النار ، ويقول النبيّون والصدّيقون : سلام عليكم يا عبد اللّه بن رواحة هل أحسست لي خارجة لأبيه وسعدا اللذين قتلا يوم أحد ؟ كلّا إنّها / لظى نزّاعة للشوى تدعو من أدبر وتولّى وجمع فأوعى . ثم خفت صوته . فسألت الرهط عمّا سبقني من كلامه فقالوا : سمعناه يقول : أنصتوا أنصتوا . هذا أحمد رسول اللّه ، سلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، أبو بكر الصدّيق الأمين ، خليفة رسول اللّه كان ضعيفا في جسمه قويّا في أمر اللّه صدق صدق ، وكان في الكتاب الأوّل . إلى آخره . وفي لفظ القاضي في الشفا : قال : أنصتوا أنصتوا . محمد رسول اللّه النبيّ الأمّي وخاتم النبيّين كان ذلك في الكتاب الأوّل . إلى آخره . راجع « 3 » : الاستيعاب ( 1 / 192 ) ، تاريخ ابن كثير ( 6 / 156 ) ، الشفا للقاضي عياض ، الروض الأنف ( 2 / 370 ) ، الإصابة ( 1 / 565 و 2 / 24 ) ، تهذيب التهذيب ( 3 / 410 ) ، الخصائص الكبرى ( 2 / 85 ) ، شرح الشفا للخفاجي ( 3 / 108 ) فقال : هذا
--> ( 1 ) كذا في الطبعة التي اعتمدها المؤلّف من البداية والنهاية ، وفي الطبعة المحققة المعتمدة لدينا وكذا في دلائل النبوّة : وأبيحت الأحماء . ( 2 ) كذا في البداية والنهاية ، وفي دلائل النبوّة : فلا يعهدن ذمّا . ( 3 ) الاستيعاب : القسم الثاني / 548 رقم 844 ، البداية والنهاية : 6 / 173 ، الشفا بتعريف حقوق المصطفى : 1 / 616 ، الروض الأنف 7 / 575 ، تهذيب التهذيب : 3 / 353 ، الخصائص الكبرى : 2 / 142 ، نسيم الرياض في شرح الشفا : 3 / 101 ، المعجم الكبير : 5 / 219 ح 5145 ، أسد الغابة : 2 / 284 رقم 1831 ، المنتظم : 3 / 185 رقم 39 .